الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

6

معجم المحاسن والمساوئ

العباد إلى اللّه عزّ وجلّ رجل صدوق في حديثه ، محافظ على صلاته وما افترض اللّه عليه ، مع أداء الأمانة » ، ثمّ قال عليه السّلام : « من اؤتمن على أمانة فأدّاها فقد حلّ ألف عقدة من عنقه من عقد النار ، فبادروا بأداء الأمانة ، فإنّ من اؤتمن على أمانة وكلّ به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلّوه ويوسوسوا إليه حتّى يهلكوه إلّا من عصم اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 13 ص 219 . ورواه في « الاختصاص » : ص 242 . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 373 . ونقله عنه في « مشكاة الأنوار » : ص 53 . 6 - أمالي الصدوق ص 508 مجلس 76 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن عليّ قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أقربكم منّي غدا وأوجبكم عليّ شفاعة أصدقكم لسانا ، وأدّاكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس » . ورواه بعينه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 377 . ورواه في « الأشعثيّات » ص 150 : قال أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، قال : حدّثنا أبي عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : قيل يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أفضل حال أعطي للرجل ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الخلق الحسن ، إنّ أدناكم منّي وأوجبكم عليّ شفاعة أصدقكم حديثا ، وأعظمكم أمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس » . ورواه في « أمالي الشيخ الطوسي » ج 1 ص 233 جزء 8 :